في رسالة سياسية وتنظيمية واضحة، جدّدت المنسقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب تعبئتها واستعدادها لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدة أن المرحلة القادمة تقتضي مزيداً من الانضباط التنظيمي، وتوحيد الصفوف، وتعزيز الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي وتنظيمي ترأسه المنسق الجهوي وعضو المكتب السياسي للحزب، بحضور مرشحي الحزب بإقليم وادي الذهب، الأخوين ممدو الشين وعمر الشرقاوي، إلى جانب الأخ الراغب حرمة الله، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية، وعدد من مناضلي ومناضلات الحزب وأعضاء هيئاته الموازية.
وشكّل اللقاء محطة بارزة لتقديم مرشحي الحزب بإقليم وادي الذهب، واستعراض مختلف الترتيبات التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، في أفق خوض الاستحقاقات الانتخابية بروح جماعية وانسجام أكبر بين مختلف مكونات الحزب.

وأكدت مداخلات اللقاء أن الرهان لم يعد يقتصر على الاستعداد الانتخابي، وإنما يتطلب مواصلة العمل الميداني، وتقوية التواصل مع الساكنة، والإنصات إلى انتظارات المواطنين، مع الدفع بوجوه جديدة وتعزيز حضور الشباب داخل المشهد السياسي والتنظيمي.

وفي هذا السياق، جرى التشديد على أهمية وحدة الصف التجمعي وتعبئة مختلف الهياكل والمناضلين والمناضلات، بما يسمح للحزب بدخول المرحلة المقبلة بثقة أكبر وقدرة تنظيمية وميدانية قوية، مع جعل تحقيق الصدارة الانتخابية بجهة الداخلة وادي الذهب هدفاً أساسياً.

من جانبهم، عبّر الحاضرون عن استعدادهم للانخراط في مختلف محطات التعبئة والاستعداد، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف العمل والتواصل والنزول إلى الميدان، وترجمة الدينامية التنظيمية للحزب إلى حضور انتخابي قوي.

واختُتم اللقاء في أجواء طبعتها الحماسة والتفاؤل، وسط تأكيد واضح على أن وحدة الصف، وتجديد النخب، وانخراط الشباب، وقوة التنظيم والحضور الميداني، ستكون من أبرز رهانات الأحرار في طريقهم نحو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
