شهدت السواحل المحاذية لإقليم بوجدور، صباح اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، حادثاً بحرياً مأساوياً، إثر اصطدام سفينة للصيد في أعالي البحار بمركب للصيد الساحلي بالخيط، ما استنفر مختلف المصالح والمتدخلين في عمليات الإنقاذ والبحث.
ووفق المعطيات المتداولة من مصادر مهنية، فقد أسفر الحادث عن إنقاذ عدد من أفراد طاقم المركب الساحلي، فيما دخل أحد البحارة في عداد المفقودين، قبل أن تتواصل عمليات البحث والتمشيط على نطاق واسع في المنطقة البحرية المحاذية لبوجدور.
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر مهنية بأن عمليات التمشيط أسفرت عن انتشال جثة البحار المفقود، بعد ساعات من البحث في أعقاب الاصطدام العنيف الذي تسبب في غرق مركب الصيد الساحلي بشكل كلي وفوري، وفق المعطيات المتاحة.
ولا تزال تفاصيل الحادث وملابساته الدقيقة قيد التحقق، في انتظار ما قد تكشف عنه التحقيقات والمعطيات الرسمية بشأن ظروف الاصطدام والمسؤوليات المرتبطة به، فيما خلف الحادث حالة من الحزن والقلق وسط أسرة الصيد البحري بإقليم بوجدور.
