حلّ السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، بمدينة الداخلة في زيارة وُصفت بالتاريخية، هي الأولى من نوعها إلى هذه الحاضرة الجنوبية، وذلك في سياق دينامية متسارعة تعرفها المنطقة على المستويين الاقتصادي والعسكري. وقد رافق السفير عدد من المسؤولين، إلى جانب قيادات عسكرية مغربية وأمريكية، في إطار التعاون المشترك المرتبط بمناورات “الأسد الإفريقي 2026”.

وخلال هذه الزيارة، عقد السفير الأمريكي لقاءً رسميًا مع والي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، حيث تم التباحث حول فرص الاستثمار والمشاريع الاستراتيجية التي تشهدها الجهة، وفي مقدمتها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يُعد أحد أكبر الأوراش التنموية بالمملكة. وأكد السفير في تدوينة له أن هذا المشروع سيفتح آفاقًا واسعة للتجارة والاستثمار، معربًا عن حماس الولايات المتحدة الأمريكية للمساهمة في هذه الدينامية الاقتصادية الواعدة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة في شقها العسكري والأمني، بالتزامن مع مناورات “الأسد الإفريقي”، التي تعكس مستوى التنسيق العالي بين القوات المسلحة للبلدين، وتكرّس مكانة المغرب كشريك محوري في استقرار وأمن المنطقة.
