كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة بريطانية متخصصة في علوم الصحة النفسية، أن قضاء ساعتين فقط أسبوعيًا في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق والشواطئ والغابات، يساهم بشكل كبير في تحسين المزاج وتقليل مستويات القلق والتوتر لدى الأشخاص من مختلف الأعمار.
وأوضح الباحثون أن التعرض للطبيعة يساعد الدماغ على الاسترخاء، ويخفض من ضغط الدم، كما يعزز التركيز وجودة النوم، خاصة في ظل الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الدراسة أن المشي اليومي في أماكن مفتوحة أو الجلوس قرب البحر يمنح الجسم طاقة إيجابية ويقلل من الإرهاق الذهني، وهو ما دفع العديد من الخبراء إلى الدعوة لاعتماد “العلاج بالطبيعة” كجزء من نمط الحياة الصحي.
وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الأنشطة المرتبطة بالطبيعة تحظى بإقبال متزايد حول العالم، خصوصًا مع ارتفاع معدلات التوتر والضغط النفسي الناتج عن وتيرة الحياة السريعة.
وينصح مختصون بقضاء وقت منتظم خارج المنازل، وممارسة الرياضة الخفيفة في الهواء الطلق، لما لذلك من فوائد صحية ونفسية كبيرة على المدى الطويل.
