كشفت صحيفة The New York Times، نقلاً عن مسؤولين عسكريين أمريكيين، معطيات دقيقة حول اللحظات الأخيرة لاختفاء جنديين من الجيش الأمريكي خلال مشاركتهما في مناورات “الأسد الإفريقي 2026” جنوب المغرب، وتحديداً بالقرب من منطقة كاب درعة بضواحي مدينة طانطان.

وبحسب المعطيات، فإن الجنديين كانا خارج أوقات التدريب الرسمي، حيث توجها في نزهة ترفيهية قرب منحدرات مطلة على المحيط الأطلسي، قبل أن يتم تسجيل اختفائهما في ظروف ترجّح سقوطهما من المرتفعات الصخرية نحو البحر، وسط تضاريس وعرة وخطرة.

وأفادت المصادر ذاتها أن عملية البحث انطلقت بشكل فوري بعد تأخر عودتهما، حيث تم تسخير إمكانيات جوية وبحرية وبرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية، تشمل مروحيات عسكرية، طائرات بدون طيار، فرق غطس، ووحدات إنقاذ جبلية، في واحدة من أوسع عمليات التمشيط بالمنطقة.

وأكدت التقارير أن الحادث لا يحمل أي طابع إرهابي، بل يُرجّح أن يكون حادثاً عرضياً مرتبطاً بطبيعة المنطقة الخطرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، بينما تتواصل عمليات البحث وسط ترقب واسع لمصير الجنديين.

