بقلم : أحمد بابا الزيغم
في ظل ما تشهده اليوم جهة الداخلة وادي الذهب من حراك إجتماعي ديناميكي حول ” مشروع التهيئة ”
الذي لا يخفى علينا جمعيا أن “مشروع التهيئة ” هو مشروع إستراتيجي جاء ليمثل نظرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، والتي هي رامية إلى جعل جهة الداخلة وادي الذهب قطبا تنمويا واقتصاديا رائدا ، يربط المغرب بعمقه الإفريقي .
لكن غير أن ما وقع فيه من إستغلال من طرف بعض ممثلي الفرق السياسية بالجهة و التي اخرجته من دائرة ( حق للمواطنين في التعبير عن ارائهم تجاهه ، إلى سلاح سياسي يستعمل ضد الخصوم ) لاسيما أننا على أبواب انتخابات تشريعية . وفعلا تم إستعماله كورقة ضغظ على رئيس المجلس الجماعي وهذا نحن كساكنة نعلمه جيدا .
لكن ما على البعض أن يعلم هو على أن هذا المشكل الذي تتخبط الساكنة فيه اليوم راجع لزمرة من (السماسرة السياسين ) الذين لعبوا في مخططات ( التجزئات والبقع ) وشاركوا في بيعها وتزويريها ونهبها و…إلخ .
واليوم يريدون التنصل من مسؤولياتهم وتحميله هو تعبات هذا الملف كأنه هو المسؤول عن مايجري ، لكن رد رئيس المجلس الجماعي( الراغب حرمة الله ) أعجبني جدا حيث أنه لم يتهرب من المسؤولية ولم يأتي بسياسة الهروب إلى الأمام كالبعض ، بالعكس واجه وشرح وفسر وهذا بكل تأكيد نال إعجاب الساكنة وانا أشكره عليه من هذا المنبر .
في الأخير نقول لهؤلاء السماسرة والمتاجرين بمصالح الساكنة ، أنه كفى من اللعب على الحبلين كل شيء أصبح واضح لساكنة لا يمكن أن تكونوا حل لمشكلة أنتم جزء منها .
ومن هذا المنبر لا يفوتني طبعا إلا أن أتقدم بجزيل الشكر إلى السيد والي الجهة عالي خليل على مجهوداته الجبارة و كذلك الشأن بالنسبة لرئيس مجلس جماعة الداخلة الراغب حرمة الله على هذه المبادرة الحسنة التي تحسب له بكل تأكيد .
ولنا عودة للموضوع بتفاصيل اكثر انشاء الله .
