في مشهد تنموي متسارع تشهده جهة الداخلة – وادي الذهب، يبرز دور المجلس الإقليمي لوادي الذهب، برئاسة السيد محمد سالم حمية، كأحد الركائز الأساسية في مسار النهوض الشامل الذي تعرفه المدينة.
هذا المجلس استطاع، خلال السنوات الأخيرة، أن يكون شريكًا حقيقيًا وفعّالًا إلى جانب جماعة الداخلة برئاسة السيد الراغب حرمة الله، في تنزيل مشاريع مهيكلة ساهمت في تغيير وجه المدينة وجعلها نموذجًا حضريًا يحتذى به على مستوى الأقاليم الجنوبية.
استثمارات سخية وبنى تحتية عصرية
بفضل رؤية تنموية واضحة وتنسيق مستمر بين المجلسين، تم رصد ميزانيات ضخمة وسخية همّت عدة قطاعات حيوية، أبرزها البنية التحتية الحضرية، والطرقات، والإنارة، والمناطق الخضراء، وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز. هذه الاستثمارات مكنت الداخلة من تعزيز جاذبيتها العمرانية والسياحية، وفتحت المجال أمام مشاريع تنموية ذات بعد مستدام.

وقد حرص المجلس الإقليمي بقيادة محمد سالم حمية على تبني مقاربة شمولية، ترتكز على العدالة المجالية، من خلال توجيه الموارد المالية نحو تهيئة المحاور الطرقية الرئيسية، ودعم المرافق الاجتماعية والتعليمية، إضافة إلى المساهمة في مشاريع تهم تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
خلق فرص شغل ودعم المبادرات المحلية
لم يقتصر عمل المجلس الإقليمي على تحسين البنى التحتية فحسب، بل تعدّاه إلى دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة عبر إنعاش قطاع البناء والأشغال العمومية والمقاولات المحلية. كما ساهمت المشاريع الكبرى التي موّلها المجلس في تحريك الدورة الاقتصادية بالمدينة وتشجيع الاستثمار الخاص، خصوصًا في مجالات السياحة والخدمات والتجارة.

وتأتي هذه الدينامية في إطار رؤية متكاملة تجمع بين البعد الاجتماعي والاقتصادي، حيث عمل المجلس الإقليمي على دعم برامج الإدماج المهني للشباب وتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة، ما جعل الداخلة فضاءً خصبًا لمبادرات الشباب الطموح.
نهضة عمرانية وبنيوية زاهرة
اليوم، تبدو ملامح النهضة التي بصم عليها المجلس الإقليمي لوادي الذهب واضحة للعيان؛ فالمشاريع الممتدة من قلب المدينة إلى ضواحيها تعكس تحولًا بنيويًا عميقًا في بنية الداخلة الحضرية. وبتضافر جهود المجلس الإقليمي وجماعة الداخلة، باتت المدينة تعرف انتعاشًا عمرانيًا وخدماتيًا متكاملًا، يعزز مكانتها كعاصمة اقتصادية وسياحية صاعدة للأقاليم الجنوبية.

هذا التعاون النموذجي بين المؤسستين يعكس تجربة ناجحة في التنسيق الترابي والتكامل المؤسساتي، حيث تم توحيد الرؤى والجهود لتحقيق هدف مشترك: جعل الداخلة مدينة مزدهرة تليق بتطلعات ساكنتها وطموحاتها المستقبلية.
