شهد شارع السمارة بالعيون، اليوم، حادث سير مأساوي أودى بحياة تلميذة تبلغ من العمر 9 سنوات، مباشرة بعد مغادرتها مؤسستها التعليمية، في واقعة هزّت مشاعر الساكنة وخلفت صدمة كبيرة وسط أسرتها وزملائها. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الحادث وقع في لحظة كان يُفترض أن تعود فيها الضحية إلى منزلها بسلام، قبل أن تتحول الطريق إلى مسرح لفاجعة إنسانية مؤلمة.

وقد استنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الأمن التي حلت بعين المكان لفتح تحقيق في ملابساته وتحديد المسؤوليات، وسط تجمهر عدد من المواطنين الذين عبّروا عن غضبهم من تكرار مثل هذه الحوادث بالقرب من المؤسسات التعليمية. كما جرى نقل جثمان الضحية إلى المستشفى، في وقت خيم فيه الحزن على محيط المدرسة والحي بأكمله.

وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية بمحيط المدارس، حيث يطالب فاعلون محليون وأولياء أمور بضرورة تعزيز إجراءات الحماية، من خلال وضع مطبات تشويرية، وتكثيف المراقبة الأمنية، وتوفير ممرات آمنة للتلاميذ، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تواصل حصد أرواح الأبرياء. رحم الله الفقيدة وألهم ذويها الصبر والسلوان.
