شهدت مجازر مدينة العيون، اليوم الأحد، تراجعاً ملحوظاً في وتيرة بيع واستهلاك لحوم الإبل، وذلك على خلفية الدعوات المتصاعدة إلى مقاطعة هذه المادة الغذائية بسبب ارتفاع أسعارها في الآونة الأخيرة.
وأفاد مصدر مهني بأن نسبة الإقبال على اقتناء لحوم الإبل انخفضت بحوالي 25 في المائة مقارنة بالأيام المعتادة، في مؤشر واضح على تفاعل شريحة واسعة من المستهلكين مع حملات المقاطعة التي أطلقها خلال اليومين الماضيين نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بجهتي العيون والداخلة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التراجع المفاجئ في الطلب قد يخلق نوعاً من الارتباك داخل السوق المحلية، خصوصاً لدى الجزارين وموردي اللحوم من مربي الماشية، في حال استمرت دعوات المقاطعة وتزايد التزام المستهلكين بها خلال الأيام المقبلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار المقاطعة قد يتحول إلى وسيلة ضغط اجتماعي تدفع نحو مراجعة الأسعار وإعادة التوازن بين العرض والطلب، في ظل موجة الغلاء التي تشهدها بعض المواد الغذائية، حيث يعوّل عدد من المواطنين في الأقاليم الجنوبية على هذه الخطوة للتعبير عن رفضهم لارتفاع أسعار لحوم الإبل.

