استنفرت الأجهزة الأمنية بمدينة العيون مختلف مصالحها المختصة، صباح اليوم، عقب العثور على جثة شابة تبلغ من العمر نحو 24 سنة، كانت ملفوفة داخل كيس بلاستيكي وموضوعة تحت قنطرة بالقرب من المستشفى العسكري بحي المسيرة، في واقعة خلفت حالة من الصدمة والاستنفار بالمنطقة.
ووفق معطيات أولية، فإن السلطات المحلية والأمنية توصلت بإشعار حول وجود جسم مشبوه بالمكان المذكور، ما استدعى انتقال عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية وممثلي السلطة المحلية إلى عين المكان، حيث تم تطويق الموقع وفتح عملية تمشيط دقيقة لجمع الأدلة والقرائن المرتبطة بالحادث.
وقد جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والكشف عن طبيعة الأفعال الإجرامية المحتملة المرتبطة بهذه القضية.
وفي السياق ذاته، باشرت مصالح الشرطة القضائية بمدينة العيون تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية الضحية وكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة، فضلاً عن تعقب الأشخاص المفترض تورطهم وتقديمهم أمام العدالة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز اليقظة الأمنية بمحيط بعض المناطق المعزولة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث والتحريات الجارية.
