في مشهد يعكس روح المسؤولية والانخراط الواعي في العمل السياسي، تتواصل حالة الالتفاف المتزايدة التي يبديها شباب مدينة الداخلة حول السيد الراغب حرمة الله، من خلال انخراطهم الفاعل تحت راية الشبيبة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب، في خطوة تؤكد حضور جيل جديد يؤمن بالمشاركة والمساهمة في خدمة قضايا الجهة.

لقد استطاعت الشبيبة التجمعية خلال الفترة الأخيرة أن تشكل فضاءً يستقطب العديد من الكفاءات والطاقات الشابة من أبناء الداخلة، الذين وجدوا فيها إطارًا للتكوين والتأطير والمشاركة في النقاش العمومي، بما يعزز قيم المواطنة والعمل الميداني، ويمنح الشباب فرصة للإسهام في صياغة مستقبل منطقتهم.

ويعتبر العديد من المتتبعين أن هذا الالتفاف الشبابي يعكس مستوى الثقة التي يحظى بها السيد الراغب حرمة الله لدى فئة واسعة من الشباب، بالنظر إلى ما يرونه من اهتمام بقضايا التنمية المحلية، وحرص على إشراك الكفاءات الشابة في مختلف المبادرات ذات البعد التنموي والسياسي.

كما يجسد هذا الحضور الشبابي رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في الطاقات الشابة أصبح رهانًا أساسيًا لبناء مستقبل الجهة، وأن تمكين الشباب من فضاءات المشاركة والمسؤولية يساهم في خلق دينامية جديدة قوامها الكفاءة، وروح المبادرة، والعمل الجماعي.

إن تلاحم شباب الداخلة تحت لواء الشبيبة التجمعية لا يمثل مجرد انخراط تنظيمي، بل يعكس رغبة في المساهمة الإيجابية في مسار التنمية، وترسيخ ثقافة العمل المؤسساتي، بما يخدم مصالح جهة الداخلة وادي الذهب ويعزز مكانتها كقطب تنموي واعد.

وفي ظل هذه الدينامية، يبقى الرهان الأكبر هو مواصلة تأطير الشباب، والاستماع إلى تطلعاتهم، وتمكينهم من المساهمة الفعلية في صناعة القرار المحلي، بما يرسخ الثقة بين المواطن والمؤسسات، ويجعل من الشباب شريكًا حقيقيًا في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للجهة.


