هيئة التحرير
في الوقت الذي تعرف فيه مدينة الداخلة دينامية تنموية غير مسبوقة، بفضل الأوراش المفتوحة والمشاريع المهيكلة التي رأت النور في عهد رئيس جماعة الداخلة الراغب حرمة الله، يطل بين الفينة والأخرى بعض من يُسمّون أنفسهم “صحفيين”، وهم في الحقيقة أبعد ما يكونون عن أخلاقيات مهنة الصحافة، ليبثّوا سموماً إعلامية هدفها تشويه السمعة والتقليل من حجم الإنجاز.
لقد بات واضحاً أن بعض هذه الأقلام المأجورة لا تتحرك بدافع الغيرة على المدينة ولا بحثاً عن الحقيقة، بل بدافع تصفية الحسابات الشخصية وإرضاء نزوات من فقدوا امتيازاتهم السابقة. فهؤلاء “المدفوعون” لا يرون في النجاح سوى تهديداً لمصالحهم الضيقة، فيلجأون إلى خلق الأكاذيب وتضخيم الوقائع، بل أحياناً إلى “صناعة أحداث” لا وجود لها إلا في خيالهم، في محاولة بئيسة لتضليل الرأي العام المحلي.
غير أن الساكنة اليوم باتت أكثر وعياً وتمييزاً بين من يخدم مصلحتها فعلاً ومن يسعى فقط إلى كسب “البوز” أو الانتقام الإعلامي. فالمشاريع التنموية التي تحققت على أرض الواقع – من تأهيل البنيات التحتية، وتوسيع شبكات الإنارة والتطهير، ودعم المبادرات الشبابية والاجتماعية – كلها شواهد ماثلة أمام الجميع، ولا يمكن تغطية شمسها بالغربال كما يقال بالدارجة المغربية.
إن محاولة تشويه صورة الرئيس الراغب حرمة الله هي في جوهرها محاولة فاشلة لطمس حقائق ميدانية وإنجازات لامست تطلعات الساكنة، بعد سنوات من التهميش والإهمال في عهد من سبقوه. ومهما حاول بعض “المتطفلين على المهنة” خلط الأوراق، فإن صوت الحقيقة يعلو دائماً على ضجيج الادعاء.
فمهنة الصحافة، كما يعلم الجميع، تقوم على النزاهة والبحث الدقيق عن المعلومة وخدمة الصالح العام، لا على التهجم المدفوع أو تلفيق التهم. ومن العيب أن تتحول هذه المهنة النبيلة إلى أداة لتصفية الحسابات أو تنفيذ أجندات خفية.
في النهاية، تبقى الداخلة أكبر من كل الحملات الصغيرة، ويبقى العمل الجاد والميداني هو الرد الأقوى على كل محاولات التشويه والتضليل.
